إيليا البالغ من العمر 6 سنوات، الذي فقد عائلته في ماريوبول وكتب رسالة إلى بوريس جونسون، وجد والديه بالتبني في المستقبل بفضل المتطوعين

كانت والدة إيليا الصغير على جسر نسفه الروس في 26 فبراير. ماتت المرأة مع الأشخاص الذين سقطوا في الماء. اختبأ إيليا لمدة ثلاثة أسابيع من القصف مع الجيران. لقد عانى من الجوع الشديد وقال لاحقًا إنه أكل ألعاب صديقه. في النهاية تمكن المتطوعون من اصطحاب إيليا إلى بيرديانسك وبعد ذلك إلى دنيبرو.

كان من المفترض أن يسلم المتطوعون الطفل للشرطة لكنهم قرروا مساعدة الصبي في العثور على الأوصياء. لقد كتبوا تدوينة وحدثت معجزة. اكتشف الزوجان ماريا وفولوديمير أمر إيليا وقررا حضانته. قرر الزوجان الشابان أنه إذا وافق الصبي، فسيصبحان والديه بالتبني. وحكاية هذين الشابين تستحق قصة منفصلة.

انتقل فولوديمير البالغ من العمر 25 عامًا من ياسينوفاتا وهي مدينة يحتلها الروس منذ عام 2014. ثم استقر الرجل في سلوفينسك، حيث التقى بماريا البالغة من العمر 22 عامًا. كان الزوجان معًا لمدة 6 سنوات. أُجبرا على مغادرة سلوفينسك، لان الحياة في المدينة أصبحت خطيرة للغاية بسبب القصف المستمر. كانا مستعدين لتبني طفل وحتى إنشاء غرفتين للأطفال في منزلهما في سلوفينسك.

يعيش الزوجان الآن مع إليا في كييف. يقضون وقتًا مع قطتهم فروسيا ويستمتعون ويسافرون معًا. يتذكر الصبي تدريجياً تجربته في ماريوبول. كتب مؤخرًا رسالة ردًا على رسالة من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى الأطفال الأوكرانيين.

يحلم الزوجان بتبني الصبي رسميًا. سيكون هذا ممكنا بعد انتهاء الأحكام العرفية. لكن إيليا تدعو بالفعل مارييا وفولوديمير بوالدته ووالده. وافقت العائلة الجديدة ان سيعيش والدا الصبي الحقيقيان في الجنة، وسيبقى والديه بالتبني معه على الأرض.