المتخصصة في الإتصالات أوكسانا تساعد في مقر قوات الدفاع الإقليمية

قبل الحرب، عملت أوكسانا في صناعة الترفيه التلفزيوني، لكنها اليوم تنسق الدعم للمدافعين عن كييف. عُرض عليها سلاح لكنها رفضته. تقول إنها تستطيع تنظيم العمليات وحل المشكلات، وهكذا تريد أن تكون ذات فائدة لمدينتها. تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ونادرًا ما تكون لديها فرصة للذهاب إلى المنزل والاستحمام.

وتقول أوكسانا “هذه أرضي، ولا يمكنك الحضور هنا بدون دعوة. يجب علينا حماية ما هو لنا. لأولئك الذين لا يفهمون، هذه حرب من أجل البقاء، وفي النهاية سنبقى أو سيبقون.”