هينادي، صاحب مصنع لأثاث الحدائق يقوم بتصنيع “القنفذ التشيكي” المضاد للدبابات في مدينة زابوريجيا

قبل الحرب، كان هينادي يبني أراجيح للحدائق وأثاث على الطراز الحديث. أجبرته الحرب على استخدام معدات العمل لغرض آخر، وهو إيقاف العدو الذي سيطر الآن على محطة زابوريجيا للطاقة النووية ويخطط للتحرك نحو المدينة.

يعمل الحرفي المحلي باستخدام الأدوات والمواد التي تجمع من المتطوعين ويصنع القنفذ المضاد للدبابات وهي عوائق معدنية ضخمة تستخدم عند نقاط التفتيش.