فجّر صياد من منطقة تشيرنيهيف أناتولي نفسه بالمحتلين لإنقاذ الآخرين.

وتعاني منطقة تشيرنيهيف بشكل كبير من الأعمال الإجرامية للمحتلين لانها تقع على الحدود مع روسيا. اقتحم المحتلون منزل أناتولي كوليك وطالبوه بتقديم قائمة بكل صياد في المنطقة لفتح “مطاردة” عليهم. كان الصيادون المحليون يأسرون بنشاط المحتلين الهاربين في الغابة. مات أناتولي، رئيس منظمة الصيادين في بلدة ريبكي، ببطولة في منزله بعد تفجير قنبلة يدوية.

لن يفهم المحتلون أبدًا ثمن الحرية والشجاعة الأوكرانية التي لا تقهر. لا يمكنهم أبدًا فهم التضحية بأنفسهم من أجل بلد بأكمله.

الذاكرة والمجد للبطل!