انضم الممثل في مسرح كييف في بوديل اسمه يورا إلى الدفاع الإقليمي عن منطقته

لكان قد شارك في العرض الأول لمسرحية وتصوير الفيلم الأوكراني، إن لم تصبح الحرب. قام يورا بدوريات ليلية بمدفع رشاش كجزء من الدفاع الإقليمي عن حي ترويشينا ونام على الأرض في كيس نوم خلال الأيام الأولى من الغزو. الآن يعتني بالحيوانات الأليفة لأصدقائه وقطته الخاصة ويساعد جارًا قديمًا في إخراج القمامة وشراء البقالة.

على الرغم من أصول هذا الرجل بمدينة زابوريجيا، إلا أنه لا يخطط لمغادرة كييف. يقول يورا: “استيقظت مؤخرًا وأدركت انني قد ولدت في أوكرانيا المستقلة في عام 1993 وسأموت في أوكرانيا المستقلة.”

المصدر: Humans of Kyiv

https://en.zhyteli.org/