أقام سكان إنرهودار (مدينة في زاباريجيا) جدارًا بشريًا لحماية مدينتهم

كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقف فيها سكان إنيرهودار على شكل جدار بشري عند مدخل البلدة، لسد الطريق أمام المحتلين.

مرحة أخرى يحاول الروس الاستيلاء على المدينة، بالإضافة إلى محطة زاباريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا. جاء معظم السكان – الذين يتحدث معظمهم الروسية – حاملين الأعلام الأوكرانية في وجه العدو لإظهار أنهم غير مرحب بهم هنا.

كان الناس يقابلون المعدات الروسية بغناء النشيد الوطني لأوكرانيا. في المقابل كان الروس يطلقون النار على حشود المدنيين العزل.